ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

أَإِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ قَالَ نعم أَنَاْ يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي بنيامين قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَآ بإنجائي من الهلاك المحقق، وتملكي دماء الناس وأموالهم، وبتبرئة أخي من السرقة، واجتماعه بي
-[٢٩٣]- إِنَّهُ مَن يَتَّقِ الله، ويعمل لآخرته وَيِصْبِرْ على الطاعات، وعن المعاصي، وعلى المكاره فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ بل يجزيهم على صبرهم وإحسانهم خير الجزاء

صفحة رقم 292

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية