ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ مجازه : مثل أعمال الذين كفروا بربهم كمثل رَمادٍ، وتصديق ذلك من آية أخرى : أَحْسَنَ كلَّ شَئٍ خَلْقهُ مجازه : أحسن كل شئ، وقال حُمَيد بن ثَوْر الهِلالّي :

وطَعْنِي إليك الليلَ حِضنَيْه إنّني لتلك إذا هابَ الهِدانُ فَعولُ
أراد : وطَعْني حِضنَي الليل إليك أولَ الليل وآخرَه، وإذا ثنّوه كان أكثر في كلامهم وأبينَ، قال :
كأن هنداً ثناياها وبَهجتَها يوم التقينا على أَدحال دَبّابِ
أراد : كأن ثنايا هِند وبهجتَها يوم التقينا على أدحال دَبّاب.
اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ في يَوْمٍ عَاصِفٍ يقال : قد عصَف يومُنا وذاك إذا اشتدْت الريح فيه، والعرب تفعل ذلك إذا كان في ظرف صفة لغيره، وجعلوا الصفة له أيضاً، كقوله :
لقد لُمتِنَا يا أم غَيْلانَ في السُّرَى ونُمتِ وما ليل المَطِيِّ بنائمِ
ويقال : يوم ماطر، وليلة ماطرة، وإنما المطر فيه وفيها.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير