ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ : هم.
ٱلَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ : يختارون ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ : الناس عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : دينه.
وَيَبْغُونَهَا : يطلبون لها.
عِوَجاً : ليقدحوا فيه.
أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحقِّ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ لُغةِ قَوْمِهِ : الذينَ هو منهم لِيُبَيِّنَ لَهُمْ : ما أمورا فيفهموا فيترجموا لغيرهم.
فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ : بعد البيان وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ : باتباعه.
وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ : الغالب فيما أراد ٱلْحَكِيمُ : فيما فعل.
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَآ أَنْ : بأن.
أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَاتِ : الضلالة إِلَى ٱلنُّورِ : الهدى وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ ٱللَّهِ : وقائعه على الأُمَم من النعم والنق او عليهم من نحو فلق البحر إِنَّ فِي ذٰلِكَ : التذكير.
لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ : على بلائه.
شَكُورٍ : على نعمائه وَ : اذكر.
إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ : يبغونكم.
سُوۤءَ : أفطع ٱلْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ : أفاد بالواو أن العذاب هنا غير الذبح، وهو الاستبعاد ونحوه، بخلاف البقرة والأعراف، إذ فسره به، وبالتقتيل.
وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ وَفِي ذٰلِكُمْ بَلاۤءٌ مِّن رَّبَّكُمْ عَظِيمٌ : فسر مرَّةً وَإِذْ تَأَذَّنَ : أعلم.
رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ : بطاعتي لأَزِيدَنَّكُمْ : نعمتي.
وَلَئِن كَفَرْتُمْ : نعمتي.
إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ : لمن كفرها.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني