ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

قوله تعالى : وإذا بدّلنا آيةً مكان آيةٍ فيه وجهان :
أحدهما : شريعة تقدمت بشريعة مستأنفة، قاله ابن بحر.
الثاني : وهو قول الجمهور أي نسخنا آية بآية، إما نسخ الحكم والتلاوة وإما نسخ الحكم مع بقاء التلاوة.
والله أعلم بما ينزل يعني أعلم بالمصلحة فيه ينزله ناسخاً ويرفعه منسوخاً. قالوا إنما مفْتَرٍ أي كاذب.
بل أكثرهم لا يعلمون فيه وجهان : أحدهما : لا يعلمون جواز النسخ. الثاني : لا يعلمون سبب ورود النسخ.

صفحة رقم 396

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية