ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذَا بَدَّلْنَآ آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ ؛ أي اذا نسَخنا آيةً أو أتَينا مكانَها أُخرى.
وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ ؛ أي بمصالح العبادِ، يُنَزِّلُ فِي كُلِّ وقتٍ ما هو الأصلحُ لَهم.
قَالُوۤاْ ؛ أي قالت كفارُ قريش: إِنَّمَآ أَنتَ ؛ يا مُحَمَّدُ.
مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ؛ كاذبٌ في الناسخِ والمنسوخ، مختلِقٌ من تلقاءِ نفسِكَ! وذلك أن المشركين قالوا: إنَّكَ يا مُحْمَّدُ تَسْحَرُ أصحابَكَ، وتأمرُهم اليومَ بأمرٍ وتنهاهم عنه غداً! قال اللهُ: ولكنَّ أكثرَهم لا يعلَمُون صدقَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ولا حقيقةَ القرآنِ.

صفحة رقم 1708

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية