ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ ﱿ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ؛ أي لا تحزَنْ على الكفَّار إذا امتنَعُوا من الاستجابةِ لكَ. وَقْيَلَ : لا تحزَنْ على الشُّهداء، فإن اللهَ أنزَلَهم منَازِلَهم في الجنَّة، لو رأيتَهم في الكرامةِ التي أكرمَهَم اللهُ بها لَغَبطْتَهُمُ عليها. قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ ؛ أي لا يَضِيقُ صَدرُكَ من مَكرِهم، فيكون ذلك شاغلاً عن ما كُلِّفْتَهُ من الدُّعاء إلى سَبيل ربكَ. قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ؛ أي مع المتَّقِينَ الْمُحسِنِينَ، وهم المسلمون يَنصرُهم ويُظهِرُهم على الكفار ويُعِينُهم عليه.

صفحة رقم 234

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية