ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ ﱿ

قوله تعالى : إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
قال الشنقيطي : قوله تعالى : إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ، ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة : أنه مع عباده المتقين المحسنين. وقد تقدم إيضاح معنى التقوى والإحسان. وهذه المعية خاصة بعباده المؤمنين، وهي بالإعانة والنصر والتوفيق. وكرر هذا المعنى في مواضع أخر، كقوله : إنني معكما أسمع وأرى ، وقوله :: إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم ، وقوله : لا تحزن إن الله معنا ، وقوله : قال كلا إن معي ربي سيهدين ، إلى غير ذلك من الآيات.
وأما المعية لجميع الخلق فهي بالإحاطة التامة والعلم، ونفوذ القدرة، وكون الجميع في قبضته جل وعلا، فالكائنات في يده جل وعلا أصغر من حبة خردل.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير