ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ ﱿ

قوله : إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ، يبين الله لعباده أنه مع المؤمنين الذين يجتنبون كبائر الذنوب والفواحش، ( والذين هم محسنون )، أي : الملتزمون طاعة ربهم فيما أمرهم به ونهاهم عنه. إن الله مع هؤلاء جميعا فيجعل لهم العون والنصر والتأييد١.

١ - تفسير الطبري جـ ١٤ ص ١٣٢-١٣٤ والكشاف جـ ٢ ص ٤٣٥ وفتح القدير جـ٣ ص ٢٠٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير