ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ ﱿ

وقوله تعالى في ختام هذا الربع : إن الله مع الذين اتقوا ، هذه معية خاصة، كقوله تعالى : إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا |الأنفال : ١٢|، وكقوله تعالى : إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا |التوبة : ٤٠|. إشارة إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر الصديق وهما في الغار.
وأما المعية العامة بمعنى علم الله المطلق الشامل لما ظهر وما بطن، في السر والعلن، فكقوله تعالى : وهو معكم أين ما كنتم، والله بما تعملون بصير |الحديد : ٤|، قال ابن كثير : " ومعنى الذين اتقوا والذين هم محسنون ، أي : تركوا المحرمات وفعلوا الطاعات، فهؤلاء يكون الله معهم بتأييده ونصره، ومعونته وهديه "، إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير