ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

قوله : أفمن يخلق ( ١٧ ) يعني نفسه. كمن لا يخلق ( ١٧ ) يعني الأوثان، على الاستفهام، هل يستويان ؟ أي لا يستوي الله والأوثان التي تعبدون من دونه، التي لا تملك ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا والنشور البعث. أفلا تذكرون ( ١٧ ) يعني المشركين، والمؤمنون هم المتذكرون.
وقال قتادة : أفمن يخلق كمن لا يخلق الله هو الخالق وهذه الأوثان التي تعبد من دون الله تخلق ولا تخلق شيئا١.

١ - الطبري، ١٤/٩٣، روى هذا الخبر سعيد عن قتادة..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير