ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

أَفَمَن يَخْلُقُ وهو الله سبحانه، كَمَن لاَّ يَخْلُقُ وهو كل معبود من دون الله تعالى وغلب جانب أولي العلم فجاء بمن أو المراد الأصنام وجعلها من أولي العلم بزعمهم أو للمشاكلة وحق الكلام أن يقال : أفمن لا يخلق كمن يخلق وعكس للتنبيه على أنهم جعلوا الله بالإشراك من جنس المخلوقات العجزة شبيها بها، أَفَلا تَذَكَّرُونَ فتعرفوا فساد ذلك.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير