ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

أَفَمَن يَخْلُقُ جميع ذلك، ويديره، ويدبره، ويحفظه، ويكلؤه؛ وهو الله الكبير المتعال كَمَن لاَّ يَخْلُقُ شيئاً أصلاً؛ بل يفتقر إلى خالق يخلقه، وموجد يوجده؛ وهو الصنم الذي تعبدونه أَفَلا تَذَكَّرُونَ أفلا تتذكرون ذلك؛ فتؤمنوا ب الله الخالق البارىء المصور

صفحة رقم 321

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية