ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وقوله : أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ١٧
جعل ( مَن ) لغير الناس لَما ميَّزه فجعله مع الخالِق وصَلح، كما قال : فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِى على بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِى على رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِى على أَرْبَعٍ والعرب تقول : اشتبه على الراكبُ وحمله فما أدرى مَن ذا مِن ذا، حيث جَمعَهما واحدهما إنسان صلحت ( مَن ) فيهما جميعاً.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير