ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

أفمن يخلق كمن لا يخلق من هذه الآية إلى آية ٢٩، ومن آية ٣٣ على آية ٣٩ في محاجة عبدة الأصنام ومنكري البعث، بعد بيان دلائل القدرة الباهرة والوحدانية، وخلق هذه النعم الوافرة التي ينقلب فيها العباد. أي أفمن يخلق هذه المخلوقات البديعة وغيرها كمن لا يخلق شيئا. فكيف تعبدون من لا يستحق العبادة، وتتركون عبادة من يستحقها وهو الله وحده ؟

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير