ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

ينزل الملائكة بالروح بالوحي، أي الموحى به الذين من جملته التوحيد، كما في قوله تعالى : يلقى الروح من أمره على من يشاء من عباده ١. وإطلاق الروح عليه مجاز، لأن بالوحي تحيى القلوب الميتة بداء الجهل والضلال، كما أن بالروح حياة الأبدان. والمراد بالملائكة : جبريل عليه السلام رسول الوحي ومن معه من حفظة الوحي. وقيل : جبريل خاصة، والواحد يسمى باسم الجمع إذا كان رئيسا عظيما.

١ آية ١٥ غافر.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير