ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

قرىء :«ينزل » بالتخفيف والتشديد وقرىء :«تنزل الملائكة » أي تتنزل بالروح مِنْ أَمْرِهِ بما يحيي القلوب الميتة بالجهل من وحيه، أو بما يقوم في الدين مقام الروح في الجسد، و أَنْ أَنْذِرُواْ بدل من الروح، أي ينزلهم بأن أنذروا. وتقديره : بأنه أنذروا، أي : بأن الشأن أقول لكم أنذروا. أو تكون «أن » مفسرة ؛ لأنّ تنزيل الملائكة بالوحي فيه معنى القول. ومعنى أنذروا أَنَّهُ لا إله إِلا أَنَاْ أعلموا بأنّ الأمر ذلك، من نذرت بكذا إذا علمته. والمعنى : يقول لهم أعلموا الناس قولي لا إله إلا أنا فاتقون .

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير