ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

ينزل الملائكة يعني: جبريل عليه السَّلام وحده بالروح بالوحي من أمره والوَحْيُ من أمر الله سبحانه عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ يريد: النَّبيِّين الذين يختصُّهم بالرِّسالة أن أنذروا بدلٌ من الرُّوح أَيْ: أعلموا أهل الكفر أنه لا إله إلاَّ أنا مع تخويفهم إنْ لم يقرُّوا فاتقون بالتَّوحيد والطَّاعة ثمَّ ذكر ما يدلُّ على توحيده فقال:

صفحة رقم 600

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية