ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قوله تعالى : ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلّونهم [ النحل : ٢٥ ]. أي ليحملوا أوزار كفرهم مباشرة، ومثل أو بعض أوزار كفر من أضلّوهم، بسبّبهم في كفرهم.. ف " من " زائدة، أو تبعيضيّة.
وأما قوله تعالى : ولا تزر وازرة وزر أخرى [ الأنعام : ١٦٤ ] فمعناه وزرا لا مدخل لها فيه، ولا تعلّق له بها بتسبّب ولا غيره.
ونظير هاتين الآيتين، سؤالا وجوابا، قوله تعالى : وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتّبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون [ العنكبوت : ١٢ ].

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير