ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قَوْلُهُ تَعَالَى: بِٱلْبَيِّنَاتِ وَٱلزُّبُرِ ؛ راجعٌ إلى قولهِ تعالى نُّوحِيۤ إِلَيْهِمْ [النحل: ٤٣].
وَقِيْلَ: في هذا إضمارٌ كأنه قالَ: وأرسلنَاهم بالبيِّناتِ والزُّبُرِ. والبيناتُ: هي الدلالاتُ الواضِحَاتُ، والزُّبُرُ: جمعُ الزَّبُور وهو الكتابُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ ؛ أي القرآنَ.
لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ؛ الحلالَ والحرامَ والحقَّ والباطل.
وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ؛ فيهِ فيُؤمِنُوا بهِ.

صفحة رقم 1662

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية