ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

يخافون الله أن يُنزلَ عليهم عذاباً من فوق رؤوسهم.
وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرَونَ لا يعصونه ولا يحيدون عن طاعته.
ويقال خيرُ شيء للعبد في الدنيا والآخرة الخوفُ ؛ إذ يمنعه من الزَّلة ويحمله على الطاعة.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير