ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

قوله : يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون المراد بالخائفين الملائكة ؛ فإنهم ( يخافون ربهم من فوقهم ) أي يخافون عذاب ربهم أن ينزل عليهم من فوقهم. وقيل : المراد مخافة الإجلال والتعظيم لله سبحانه. كقوله :( وهو القاهر فوق عباده ) قال الرازي : هذه الفوقية عبارة عن الفوقية بالرتبة والشرف والقدرة والقوة. فظاهر الآية يدل على كونهم أفضل المخلوقات. قوله :( ويفعلون ما يؤمرون ) يؤدون حقوق الله وينتهون عن نواهيه غير مفرطين ولا مقصرين١.

١ - تفسير الرازي جـ٢٠ ص ٤٨ وتفسير البيضاوي ص ٣٥٨ وفتح القدير جـ٣ ص ١٦٧..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير