ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

من فَرْطِ جهلهم، وصفوا المعبودَ بالولد، ثم زاد اللَّهُ في خذلانهم، حتى قالوا : الملائكة بنات الله. وكانوا يكرهون البنات، فرضوا لله بما لم يرضوا لأنفسهم. ويلتحق بهؤلاء في استحقاق الذمِّ، كلُّ مَنْ آثر حَظَّ نَفْسِه على حقِّ مولاه، فإِذا فعل مَالُه فيه نصيبٌ وغرضٌ، كان مذمومَ الوصف، ملوماً على ما اختاره من الفعل.
ثم إنه عابهم على قبيح ما كانوا يفعلونه، ويتصفون به من كراهةِ أَنْ تُولَد لهم الإناثُ.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير