ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ البنَاتِ هم خُزاعةُ وكِنانةُ الذين يقولون الملائكةُ بناتُ الله سبحانه تنزيه وتقديس له عز وجل عن مضمون قولِهم ذلك أو تعجيب من جرائتهم على التفوه بمثل تلك العظيمة وَلَهُمْ مَّا يَشْتَهُونَ من البنين وما مرفوعةُ المحلِّ على أنه مبتدأ والظرف مقدم خبرُه والجملةُ حاليةٌ وسبحانه اعتراضٌ في حق موقعِه وجعلُها منصوبةً بالعطف على البنات أي يجعلون لأنفسهم ما يشتهون من البنين يؤدّي إلى جعل الجعْلِ بمعنى يعمّ الزعمَ والاختيارَ

صفحة رقم 121

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية