ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

ويجعلون لله البنات ، هم : خزاعة وكنانة قالوا : الملائكة بنات الله، وإنما أطلقوا لفظ البنات على الملائكة لاستتارهم عن العيون كالنساء، أو لدخول لفظ التأنيث في تسميتهم. سبحانه ، نزه الله نفسه عن الولد والبنات. ولهم ما يشتهون ، يعني : ويجعلون لأنفسهم ما يشتهون، يعني : البنين.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية