ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

وهذا أيضاً من افترائهم، حيث جعلوا الملائكة الذين هم عبادُ الرحمن بناتِ الله، فنسبوا إليه الولد، وهو لم يلدْ ولم يولد. سبحانه تنزّه عن إفكهم. وَلَهُمْ مَّا يَشْتَهُونَ ، يختارون لأنفسِهم الذكور، ويأنفون من البنات. وهذا جهلٌ كبير، والحياة تنشأ من الذكر والأنثى، فالأنثى أصيلة في نظام الحياة أصالةَ الذكر، بل ربما كانت أشدَّ أصالةً ؛ لأنها المستقر، فكيف يأنفون من الأنثى ونظام الحياة يقوم على وجود الزوجين ! !

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير