ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

قال العوفي، عن ابن عباس : هذا مثل ضربه الله للكافر والمؤمن : وكذا قال قتادة، واختاره ابن جرير.
والعبد١ المملوك الذي لا يقدر على شيء، مثل الكافر والمرزوق الرزق الحسن، فهو ينفق منه سرا وجهرا، هو٢ المؤمن.
وقال ابن أبي نجيح، عن مجاهد : هو مثل مضروب للوثن وللحق تعالى، فهل يستوي هذا وهذا ؟
ولما كان الفرق ما بينهما بينا واضحا ظاهرًا لا يجهله إلا كل غبي، قال الله٣ تعالى : الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ . ٤

١ في ت، ف: "فالعبد"..
٢ في ت: "فهو"..
٣ زيادة من ت، ف، أ..
٤ زيادة من "أ".
.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية