ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

قوله تعالى : ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء... الآية [ النحل : ٧٥ ].
فائدة ذكره " مملوكا " بعد قوله " عبدا " الاحتراز عن الحُرّ، فإنه عبد الله تعالى، وليس مملوكا لغيره، وفائدة لا يقدر على شيء بعد قوله : " مملوكا " الاحتراز عن المأذون له، والمكاتَب، لقدرتهما على التصرف استقلالا.
قوله تعالى : هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون [ النحل : ٧٥ ].
إن قلتَ : لم جمع ولم يُثنِّ، مع أن المضروب به المثل اثنان : مملوك، ومن رزقه الله رزقا حسنا ؟   !
قلتُ : جُمع باعتبار جنسي المماليك، والمالكين.
أو نظرا إلى أن أقلّ الجمع اثنان( ١ ).

١ - هذا الجمع ﴿لا يستوون﴾ لأنه قصد العبيد والأحرار، فجاء بصيغة الجمع..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير