ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

ضرب الله مثلا ويبدل منه عَبْدًا مَمْلُوكًا صِفَة تُمَيِّزهُ مِنْ الْحُرّ فَإِنَّهُ عَبْد اللَّه لَا يَقْدِر عَلَى شَيْء لِعَدَمِ مِلْكه وَمَنْ نَكِرَة مَوْصُوفَة أَيْ حُرًّا رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِق مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا أَيْ يَتَصَرَّف فِيهِ كَيْفَ يَشَاء وَالْأَوَّل مَثَل الْأَصْنَامِ وَالثَّانِي مَثَلُهُ تَعَالَى هَلْ يَسْتَوُونَ أَيْ الْعَبِيد الْعَجَزَة وَالْحُرّ الْمُتَصَرِّف لَا الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْده بَلْ أَكْثَرهمْ أَيْ أَهْل مَكَّة لَا يَعْلَمُونَ مَا يَصِيرُونَ إلَيْهِ مِنْ الْعَذَاب فيشركون
٧ -

صفحة رقم 356

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية