ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

ضَرَبَ : جعل.
ٱللَّهُ مَثَلاً عَبْداً مَّمْلُوكاً : لآخَرَ لاَّ يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ : من التصرف، لا كالمأذون، هذا مثل الأصنام، وقيل: مثل كافر لم يقدم خيراً.
وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْراً : مثلٌ له تعالى، وقيل: للمؤمن فإنه كالحر يعمل بنفسه لله تعالى.
هَلْ يَسْتَوُونَ : جنسها، أي: العبيد والأحرار.
ٱلْحَمْدُ كلُّه لِلَّهِ : فقط بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ : ذلك فيعبدون غيره.
وَضَرَبَ : جعل.
ٱللَّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ : وُلِدَ أخرس.
لاَ يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ : من الصنائع.
وَهُوَ كَلٌّ : ثقيل.
عَلَىٰ مَوْلاهُ : أفهم أنه مملوك.
أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ : سيده.
لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ : هذا مثل الأصنام أو الكفار.
هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن هو منطيقٌ رشيد.
يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَهُوَ نفسهُ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ : أينما توجه بلَغَهُ، هذا مثله تعالى أو المؤمنين وَلِلَّهِ غَيْبُ : عِلْمُ ما غَاب في ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَآ أَمْرُ : قيام.
ٱلسَّاعَةِ : سرعة وسهولة.
إِلاَّ : كما يقولون فيه هو.
كَلَمْحِ ٱلْبَصَرِ : كرجع الطرف من أعلى الحدقة إلى أسفله، ثم قال تعالى: أَوْ بل هُوَ أَقْرَبُ في السرعة، وعلى هذا لا يردُ أنَّ أو للشك، و " بل " للرجوع عن الإخبار وهما محال على الله تعالا، وكذا نظائر، نحو مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ [الصافات: ١٤٧] أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً [البقرة: ٧٤] أي: كونوا فيها على هذا الظن إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : ومنه بعثهم وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ : أنشأ.
لَكُمُ ٱلْسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ : أي: أدوات معارفكم الجزئية والكلية.
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ : بصرفها في المعارف كما بينَّه بقوله: أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَىٰ ٱلطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتٍ : مُذلّلات للطيران بما خُلق له من الأجنحة.
فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ : هذا العلو.
مَا يُمْسِكُهُنَّ : فيه.
إِلاَّ ٱللَّهُ : فإن ثقلها بلا علاقة ودعامة يقتضى سقوطها.
إِنَّ فِي ذٰلِكَ : الخلق والتسخير والإمساك.
لأَيٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَناً : مسكوناً موضعاً تسكنونه وَجَعَلَ لَكُمْ مِّن جُلُودِ ٱلأَنْعَامِ : وما عليها من الشعر.
بُيُوتاً : كما لأكثر العرب.
تَسْتَخِفُّونَهَا : تجدونها خفيفة.
يَوْمَ ظَعْنِكُمْ : ترحالكم.
وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ : حَضَركم، أو وقت نزولكم وَمِنْ أَصْوَافِهَا للضَّأْن.
وَأَوْبَارِهَا : للإبل وَأَشْعَارِهَآ : للمعز أَثَاثاً : أمتعة لبيوتكم كالفُرش وَمَتَاعاً : ما يتجر به: إِلَىٰ حِينٍ : مُدَّةً مديدةً.

صفحة رقم 544

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية