قوله : وعلى الله قصد السبيل ( ٩ ) والسبيل قصد الطريق، الهدى١ إلى الجنة كقوله : إن علينا للهدى ٢ وكقوله : قال هذا صراط علي مستقيم ( ٤١ )٣.
وقال سعيد عن قتادة : قصد السبيل البيان، حلاله، وحرامه، وطاعته، ومعصيتة٤.
وقال ابن مجاهد عن أبيه : قصد السبيل الطريق الحق٥ على الله.
قوله : ومنها جائر ( ٩ ) ومن السبيل جائر أي عن السبيل جائر، وهو الكافر، جار عن سبيل الهدى. وجار عنها وجار منها واحد.
قال قتادة : وهي في قراءة عبد الله بن مسعود : ومنكم جائر ٦.
قال قتادة : جائر من السبيل أي عن سبيل الهدى، ناكب عنها. قال قتادة : وذلك تفسيرها.
قال : ولو شاء لهداكم أجمعين ( ٩ ) مثل قوله : ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا ٧ وكقوله : أفلم ييأس الذين آمنوا أفلم يتبين٨ للذين آمنوا أن لو يشاء لهدى الناس جميعا ٩.
٢ الليل، ١٢..
٣ - الحج، ٤١..
٤ - في الطبري، ١٤/٨٤: "على الله البيان" بيان حلال إلخ....
٥ - في تفسير مجاهد، ١/٣٤٥: طريق الحق..
٦ - الطبري، ١٤/٨٤؛ البحر المحيط، أبو حيان، ط. ٢. ١٣٩٨/١٩٧٨، دار الفكر، ٥/٤٧٧..
٧ يونس، ٩٩..
٨ - تمزيق في القطعة: ١٧٧ ذهب بآخر الكلمة، التكملة من القطعة : ٢٤٨، ورقة : ٦٧٣. تفسير الآية: ٣١، الرعد..
٩ - الرعد، ٣١..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني