ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

وقوله : وَعلى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ٩
يقال : هداية الطُرُق. ويقال السبيل : الإسلام ( وَمِنْها جَائرٌ )، يقال : الجائر اليهوديّة والنصرانيّة. يدلّ على هذا أنَّه القول قولُه وَلَوْ شَاء لَهَدَاكمْ أَجْمَعِينَ .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير