ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

قوله : وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ( ٩١ )، يعني : المؤمنين، على السمع والطاعة. ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها ( ٩١ )، [ يعني ](١) بعد توكيد العهد. قال قتادة : بعد تشديدها وتغليظها(٢). وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون ( ٩١ )، تفسير الحسن : عهد الأنبياء. وقد جعلتم الله(٣) عليكم كفيلا ( ٩١ )، يقول : وقد تكفل لكم بالجنة إذا تمسكتم بدينه.
[ أبو الأشهب عن الحسن قال : الإيمان حقيقة في الإسلام والإيمان... قال الله. كما قال : إن الله أعطى ذمته في عهد فمن صدق... فإن له خيرا في الدنيا وخيرا له في الآخرة ومن كذب... أكل به وناكح به ووارث به، أتى الله به يوم القيامة لا عهد... ](٤).

١ - إضافة من ١٧٥..
٢ - الطبري: ١٤/١٦٤..
٣ - بداية [٢٥] من ١٧٥..
٤ - إضافة من ١٧٥ بها تلف ناتج عن تمزيق في المخطوطة.

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير