ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ ، البيعة التي بايعتم على١ الإسلام أو كل عهد وميثاق، وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا ، أي : أيمان البيعة بعد توكيدها بذكر الله، أو الأيمان مطلقا، وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً : شاهدا بتلك البيعة، والواو للحال، إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ، تهديدا لمن نقض الأيمان.

١ وكل من دخل في الإسلام فقد بايع ولم يرد بيعة الرضوان؛ لأن السورة مكية والوفاء بالعهد من العدل والإحسان، و نقضه من الفحشاء والمنكر /١٢ وجيز.
.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير