ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ الله هو البيعة لرسول الله ﷺ فإنها مبايعةٌ لله سبحانه لقولِه تعالى إِنَّ الذين يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله إِذَا عاهدتم أي حافظوا على حدود ما عاهدتم الله عليه وبايعتم به رسول الله صلى الله عليه وسلم

صفحة رقم 136

انحل ٩٢ ٩٣ وَلاَ تَنقُضُواْ الأيمان التي تحلِفون بها عند المعاهدة بَعْدَ تَوْكِيدِهَا حسبما هو المعهودُ في أثناء العهودِ لا على أنْ يكونَ النهيُ مقيداً بالتوكيد مختصاً به وَقَدْ جَعَلْتُمُ الله عَلَيْكُمْ كَفِيلاً شاهداً رقيباً فإن الكفيلَ مُراعٍ لحال المكفول به محافظٌ عليه أَنَّ الله يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ من نقض الأيمان والعهودِ فيجازيكم على ذلك

صفحة رقم 137

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية