ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ الناس؛ سمى الله تعالى العهود، والعقود، والمواثيق: عهوداً معه جل شأنه. (انظر آيتي صلى الله عليه وسلّم من سورة المائدة، و٧٢ من سورة الأنفال) وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ أي لا تحنثوا في أيمانكم وتكذبوا فيها بَعْدَ تَوْكِيدِهَا بعد إبرامها مع الغير، وبعد أن ترتبت لذلك الغير حقوق والتزامات في أعناقكم وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً أي شاهداً ورقيباً، أو متكفلاً بالوفاء؛ حيث حلفتم به

صفحة رقم 331

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية