ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (٩١)
وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ الله إِذَا عاهدتم هي البيعة لرسول الله ﷺ على الإسلام إِنَّ الذين يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله وَلاَ تَنقُضُواْ الأيمان أيمان البيعة بَعْدَ تَوْكِيدِهَا بعد توثيقها باسم الله وأكد ووكد لغتان فصيحتان والأصل الواو والهمزة بدل منها وَقَدْ جَعَلْتُمُ الله عَلَيْكُمْ كَفِيلاً شاهداً ورقيباً لأن الكفيل مراع لحال المكفول به مهيمن عليه إِنَّ الله يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ من البر والحنث فيجازيكم به

صفحة رقم 230

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية