وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (٩١)
وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ الله إِذَا عاهدتم هي البيعة لرسول الله ﷺ على الإسلام إِنَّ الذين يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله وَلاَ تَنقُضُواْ الأيمان أيمان البيعة بَعْدَ تَوْكِيدِهَا بعد توثيقها باسم الله وأكد ووكد لغتان فصيحتان والأصل الواو والهمزة بدل منها وَقَدْ جَعَلْتُمُ الله عَلَيْكُمْ كَفِيلاً شاهداً ورقيباً لأن الكفيل مراع لحال المكفول به مهيمن عليه إِنَّ الله يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ من البر والحنث فيجازيكم به
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو