ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

( قل : الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض. أبصر به وأسمع )..
فهذا هو فصل الخطاب في أمرهم، يقرره عالم غيب السماوات والأرض. ما أبصره، وما أسمعه ! سبحانه. فلا جدال بعد هذا ولا مراء.
ويعقب على القصة بإعلان الوحدانية الظاهرة الأثر في سير القصة وأحداثها :( ما لهم من دونه من ولي. ولا يشرك في حكمه أحدا )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير