ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

ثم قال : وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا أي : قبل العذاب مبشرين١ من صدقهم وآمن بهم، ومنذرين٢ مَنْ كذبهم وخالفهم.
ثم أخبر عن الكفار بأنهم يجادلون بالباطل لِيُدْحِضُوا بِهِ أي : ليضعفوا به الْحَقَّ الذي جاءتهم به الرسل، وليس ذلك بحاصل لهم. وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا أي : اتخذوا الحجج والبراهين وخوارق العادات التي بعث٣ بها الرسل وما أنذروهم وخوفوهم به من العذاب هُزُوًا أي : سخروا منهم في ذلك، وهو أشد التكذيب.

١ في ت، ف، أ: "مبشرون"..
٢ في ت، ف، أ: "ومنذرون"..
٣ في ت، أ: "أبعث"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية