وما نرسل المرسلين إلا مبشرين بالثواب والجنة للمؤمنين ومنذرين بالعذاب والجحيم للكافرين، يعني ما بعثناهم قادرين على أن يأتوا بما اقترح الكفار من الآيات أو قادرين على هداية الخلق كلهم مصيطرين عليهم ويجادل الذين كفروا بالباطل حيث يقولون أبعث الله بشرا رسولا ١ ما أنتم إلا بشر مثلنا ٢ ولو شاء الله لأنزل ملائكة ٣ لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ٤ أيكون من ما ذبحتم حلالا وما أماته الله وذبحه بشمشاره حراما ونحو ذلك ليدحضوا به أصل الدحض الزلق والمعنى ليزيلوا بالجدال الباطل الحق عن مقره واتخذوا آياتي المنزلة في القرآن وما أنذروا أي وإنذارهم أو الذي أنذروا به من العقاب هُزُوًا أي مهزوا به قالوا في القرآن لو نشاء لقلنا مثل هذا ٥ يعلمه بشر ٦ إن هذا إلا أساطير الأولين ٧ وقالوا في العذاب لولا يعذبنا الله بما نقول ٨ وقالوا : الزقوم التمر والزبد ونحو ذلك.
٢ سورة يس، الآية: ١٥..
٣ سورة المؤمنون، الآية: ٢٤..
٤ سورة الزخرف، الآية: ٣١..
٥ سورة الأنفال، الآية: ٣١..
٦ سورة النحل، الآية: ١٠٣..
٧ سورة الأنعام، الآية: ٢٥..
٨ سورة المجادلة، الآية: ٨..
التفسير المظهري
المظهري