ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

ولما كان ذلك ليس إلى الرسول وإنما هو إلى اللّه تعالى نبه بقوله تعالى : وما نرسل المرسلين إلا مبشرين بالثواب على أفعال الطاعة ومنذرين بالعقاب على أفعال المعصية فيطلب منهم الظالمون من أممهم ما ليس إليهم ويجادل الذين كفروا أي : يجدّدون الجدال كلما أتاهم أمر من قبلنا بالباطل من قولهم : ما أنتم إلا بشر مثلنا [ يس، ١٥ ] ولو كنتم صادقين لأتيتم بما يطلب منكم مع أن ذلك ليس كذلك إذ ليس لأحد غير اللّه من الأمر شيء ليدحضوا به أي : ليبطلوا بجدالهم الحق أي : القرآن والمعجزات المثبتة لصدقهم واتخذوا آياتي أي : القرآن وما أنذروا أي : وإنذارهم أو والذي أنذروا به من العقاب هزوا أي : استهزاء وقرأ حفص بالواو وقفاً ووصلاً وحمزة بالواو ووقفاً لا وصلاً وسكن الزاي حمزة ورفعها الباقون ولحمزة في الوقف أيضاً النقل.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير