ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

الغَفُورُ لأنه ذو الرحمة، ورحمته الأزلية أوجَبَتْ المغفرة لهم.
ويقال الغَفُورُ : للعاصين من عباده، و ذُو الرَّحْمَةِ بجميعهم فَيُصلح أحوالَ كافتهم.
لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا : لعجَّل لهم العذابَ ؛ أي عَامَلَهم بما استوجبوه من عصيانهم، فعجَّلَ لهم العقوبة، لكنه يؤخرها لمقتضى حكمته، ثم في العاقبة يفعل ما يفعل على قضية إرادته وحكمه.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير