ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

وربك الغفور البليغ في المغفرة ذو الرحمة الموصوف بالرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب استشهاد على مغفرته ورحمته بإمهال قريش مع إفراطهم في عداوة النبي صلى الله عليه وسلم بل لهم موعد أي يوم القيامة ويوم بدر لن يجدوا من دونه أي لن يجدوا إذا جاء الموعد من دون الله موئلا أي منجا وملجأ يقال : آل إذا نجا وآل إليه إذا نجا إليه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير