ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قوله : فلعلك باخع نفسك ( ٦ ) قاتل نفسك في تفسير قتادة١ والعامة. على آثارهم... أسفا ( ٦ ) أي حزنا في تفسير ابن مجاهد عن أبيه، أي حزنا عليهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث ( ٦ ) يعني القرآن٢. أي فلا تفعل. فيها تقديم.
وقال قتادة : أسفا ( ٦ ) أي غضبا٣. قال يحيى : مثل قوله فلما آسفونا ٤ أغضبونا. وقال مجاهد : أسفا، جزعا. ذكره عاصم بن حكيم٥.

١ - الطبري، ١٥/١٩٤..
٢ - لم ترد هذه الرواية عن مجاهد لا في تفسير مجاهد ولا في الطبري..
٣ - في الطبري ١٥/١٩٥: معمر عن قتادة... حزنا عليهم..
٤ - الزخرف، ٥٥..
٥ - تفسير مجاهد، ١/٣٧٣ وهو عن ابن أبي نجيح، وفي الطبري، ١٥/١٩٥ عن ابن أبي نجيح وعن ابن جريج..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير