ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قوله عز وجل فلعلك باخع نفسك أي قاتل نفسك على آثارهم أي من بعدهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث يعني القرآن أسفاً أي حزناً وقيل غيظاً.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية