ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

وفيما يشبه الإنكار يخاطب الرسول [ ص ] الذي كان يحزنه أن يكذب قومه بالقرآن ويعرضوا عن الهدى، ويذهبوا في الطريق الذي يعلم [ ص ] أنه مود بهم إلى الهلاك.. فيما يشبه الإنكار يقول للرسول [ ص ] :
( فلعلك باخع نفسك على آثارهم. إن لم يؤمنوا بهذا الحديث. أسفا ) !
أي فلعلك قاتل نفسك أسفا وحزنا عليهم، إن لم يؤمنوا بهذا القرآن. وما يستحق هؤلاء أن تحزن عليهم وتأسف.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير