ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : اجتمع عتبة وشيبة ابن ربيعة أبو جهل بن هشام والنضر بن الحارث والعاص بن وائل والأسود بن المطلب وأبو البختري في نفر من قريش، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى من خلاف قومه إياه، وإنكارهم ما جاء به من النصيحة فأحزنه حزنا شديدا فأنزل الله تعالى فلعلك باخع أي قاتل نفسك على آثارهم أي بعد توليتهم عن الإيمان، شبه النبي صلى الله عليه وسلم وإياهم حين تولوا عنه ولم يؤمنوا به وما تداخله من الأسف على توليتهم عن فارقته أحبته فهو يتحسر على آثارهم وينجع نفسه وجدا عليهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أي القرآن شرط مستغن عن الجزاء بما مضى أسفا منصوب على العلية أو الحال أي للتأسف عليهم، أو متأسفا عليهم لحرصك على إيمانهم والأسف فرط الحزن والغضب

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير