نفس الشئ! تراه من منظور واحد فوضى واضطرابا.. (أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا) وتراه من زاوية أخرى اتساما وانتظاما (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ) فاللهم بصرنا.. بمواطن النظام....

طارق مقبل [الكهف:٧١]

تدبر سورة الكهف(سورة الكهف آية 71)

عقيل الشمري [الكهف:٧١]

‏إنها سورة الكهف : ‏السَّفينةُ التي لو لم تُثقب لسُلِبتْ ‏يبتلي الله بالصغيرة لينجي من الكبيرة ‏والغلام الذي لو لم يُقتل لأشقى والديه ‏في أخذ الله عطاء ‏والجدار الذي لو لم يُقم لضاع مال اليتيم...

أدهم شرقاوي [الكهف:٦٨]

سورة الكهف آية (71-73)

أيمن الشعبان [الكهف:٧١]

علمتني سورة الكهف ( قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ) كم خُرقت لنا سفنٌ في حياتنا .. فاشتكينا وبكينا، ‏ولم نعلم إلّا بعد سنواتٍ أنّها كانت نجاةً من الله لله لطفٌ خف...

رسائل مشروع تدبر [الكهف:٧١]

( حتى إِذَا ركِبا فِي السَّفِينةِ خَرقَها ) : - - قد يكون في خرق سفينتك نجاتك . - فقد يرحمك الرحمن من طريق تكرهه . - قد يجعل نجاتك من أمر لا تتوقعه .

أحمد عيسى المعصراوى [الكهف:٧١]

قال الله تعالى : ( قَالَ أَخَرَقتَهَا لِتُغرِقَ أَهْلَهَا ﴾ : - - ( الظاهر ) : ابتلاء ، و ( الواقع ) : فرج . - مدهش عندما تظن أن الله ابتلاك . - ثم تكتشف أنه أنقذكَ من البلاء . - كم خرقت...

أحمد عيسى المعصراوى [الكهف:٧١]

فلعل ما تعدُه مصيبة هو .. فرج سورة الكهف أية 71

أحمد حمادي [الكهف:٧١]

‌‌‌‌‏﴿ قالَ أخَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها ﴾ ‏ما أجمل لطف موسى بأهل السفينة ‏وما أجمل لطف الله الخفي بهم.

تدبر [الكهف:٧١]

قوله {لقد جئت شيئا إمرا} وبعده {لقد جئت شيئا نكرا} - لأن الأمر العجب والمعجب والعجب يستعمل في الخير والشر بخلاف النكر لأن ما ينكره العقل فهو شر وخرق السفينة لم يكن معه غرق فكان أسهل من قتل الغلام...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الكهف:٧١]

مسألة: قوله تعالى: (لقد جئت شيئا إمرا) ، وبعده: (شيئا نكرا) ما معناهما؟ . جوابه: أن "الإمر" ما يخشى منه، والنكر: ما تنكره العقول والشرائع. والسفينة لم تغرق وإنما عابها، وخشى منه، وقتل الغلام إع...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الكهف:٧١]

( لقد جئت شيئًا إمرًا ) الكهف [ آية ٧١ ] : الإمر قد يكون في الخير والشر، وهذا جاء مع خرق السفينة ، ( لقد جئت شيئًا نكرًا ) الكهف [ آية ٧٤] : النكر لا يكون إلا في الشر والمذموم ، وهذا جاء مع ق...

صالح التركي / من لطائف القرآن [الكهف:٧١]