ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما ( ٨٢ ). سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : علم١. سفيان عن أبي حصين عن سعيد بن جبير قال : علم. ٢ سفيان عن أبي حصين عن عكرمة قال : مال. وهو قول الحسن.
سعيد عن قتادة قال : مال. فلا يقولن رجل : ما شأن الكنز أحل لمن قبلنا وحرم علينا فإن الله يحل من أمره ما شاء لأمة ويحرم ما يشاء على أمة٣. قال : وكان أبوهما صالحا [ يعني كان ذا أمانة في تفسير السدي ]٤.
قال : فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك ( ٨٢ ) لهما. وما فعلته ( ٨٢ ) أي ما فعلت ما فعلت. عن أمري ( ٨٢ ) إنما فعلته عن أمر الله. ذلك تأويل ( ٨٢ ) ( تبيان )٥.
ما لم ( تستطع )٦ عليه صبرا ( ٨٢ ). بلغني أنهما لم ( يفترقا )٧ حتى بعث الله طيرا فطار إلى المشرق، ثم طار إلى المغرب، ثم طار نحو السماء، ثم هبط إلى البحر فتناول من ماء البحر بمنقاره وهما ينظران. فقال الخضر لموسى : أتعلم ما يقول هذا الطير ؟ يقول : ورب المشرق، ورب المغرب، ورب السماء السابعة، ورب الأرض السابعة ما علمك يا خضر وعلم موسى في علم الله إلا قدر هذا الماء الذي تناولته من البحر في البحر.

١ - في تفسير مجاهد، ١/٣٧٩: يعني صحفا فيها علم..
٢ - الطبري، ١٦/٥ بنفس الإسناد الوارد في تفسير ابن سلام..
٣ - الطبري، ١٦/٦ والراوي فيه عن قتادة هو معمر..
٤ - إضافة من ٢٥٣..
٥ - في ابن أبي زمنين، ورقة: ١٩٨: تفسير..
٦ - في ع: تستطع..
٧ - في ٢٥٣: يتفرقا..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير