ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

في قوله : أَمَّا مَنْ ظَلَمَ أي : من استمر على كفره وشركه بربه فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ قال قتادة : بالقتل : وقال السدي : كان يحمي لهم بقر النحاس ويضعهم فيها(١) حتى يذوبوا. وقال وهب بن منبه : كان يسلط الظلمة، فتدخل أجوافهم وبيوتهم، وتغشاهم من جميع جهاتهم والله أعلم.
وقوله :(٢) ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا أي : شديدًا بليغًا وجيعًا أليمًا. وفيه(٣) إثبات المعاد والجزاء.

١ في ف: "فيه"..
٢ في ت: "فقوله"..
٣ في أ: "زفي هذا"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية