ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ ؛ أي من أسرفَ.
فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ؛ أي نقتلهُ، وكلُّ مَن أشركَ فقد ظلمَ نفسه.
ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِ ؛ في الآخرةِ بعد قتلي إيَّاهُ.
فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً ؛ يعني في النارِ أنكَى من القتلِ وأعظم.

صفحة رقم 1897

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية